أخبار عاجلة /
 
  1. المقالات

المشركون الذين بُعث إليهم الرسول كانوا يقرّون بوجود الخالق

المشركون الذين بُعث إليهم الرسول كانوا يقرّون بوجود الخالق: العرب الذين جابههم وحاربهم الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا مقرّين بوجود الله، وأنّه الخالق وحده للكون، كما يقرّون بأنّه وحده الرزاق النافع الضّار، ... ولكنهم كانوا يعبدون غيره معه، ولا يخلصون دينهم لله وحده.     وفي أثناء إلزام المشركين بالعبودية لله وحده، وإخلاص الدّين

صدق ايمان الصحابة في سرعة استجابتهم لأمر الله

صدق ايمان الصحابة في سرعة استجابتهم لأمر الله     عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ، فَنَزَلَ   عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الحُرِّ بْنِ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ، وَكَانَ القُرَّاءُ   أَصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أَوْ شُبَّانًا، فَقَالَ عُيَيْنَةُ

المصائب تكشف الحجب عن الفطرة

المصائب تكشف الحجب عن الفطرة وكثيراً ما تنكشف الحجب عن الفطرة، فتزول عنها الغشاوة التي رانت عليها عندما تصاب بمصاب أليم، أو تقع في مأزق لا تجد فيه من البشر عوناً، وتفقد أسباب النجاة، فكم من ملحد عرف ربّه وآب إليه عندما أحيط به، وكم من مشرك أخلص دينه لله لضرّ نزل به {حَتَّى

شروط العبادة

    شروط العبادة   كل عبادة لله سبحانه لابد أن تكون خالصة لوجه الله وأن تكون موافقة لهدي رسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى { فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } [الكهف: 110] وقال تعالى {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)

لو كان التوجه إلى الله أمراً فطرياً لما عبد النّاس غير الله؟

 الجواب: إنّ الفطرة تدعو المرء إلى الاتجاه إلى الخالق، لكنّ الإنسان تحيط به مؤثرات كثيرة تجعله ينحرف حينما يتجه إلى المعبود الحق، فما يغرسه الآباء في نفوس الأبناء، وما يلقيه الكتّاب والمعلمون والباحثون في أفكار الناشئة يبدّل هذه الفطرة ويقذرها، ويلقي عليها غشاوة، فلا تتجه إلى الحقيقة. وقد نصّ الرسول صلى

الفطرة تدل على توحيد الربوبية

إن الله سبحانه وتعالى فطر عباده على التوحيد كما في قوله تعالى {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } [الروم: 30] وقال تعالى {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ

تعريف توحيد الربوبية

   "هو  إفراد الله بالخلق والملك والتدبير"   فإفراده بالخلق أن نعتقد أنه لا خالق إلا الله قال تعالى {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ }[الأعراف: 54] فهذه الآية تفيد الحصر لتقديم الخبر؛ إذ إن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر. وأما إفراده بالخلق فأن نعتقد أنه لا يملك الخلق إلا خالقهم كما قال تعالى {

توصيات رمضانية (الحلقة الرابعة)

1)              احرص على معرفة أحكام الصيام بالاطلاع عليها والسؤال عنها وسماعها ولا تكن جاهلا تعمل بلا علم  فحاول معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في صيامه وفطره وسائر عمله فهو أعظم لأجرك وأتقن لعملك. 2)              لا تجازف في الفتوى فإن المفتي كالطبيب والمستفتي كالمريض فإن لم تكن تعرف فقل الله

توصيات رمضانية (الحلقة الثالثة)

1)              أربعة أعمال صالحة : 1-            الإطعام.  2-           شهود الجنازة.  3-            الصيام.  4-           عيادة المريض.   هذه الأعمال فرصة عظيمة لك في شهر رمضان المبارك أن تجمعها فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ»([1]). 2)              إن لحظات شهر رمضان المبارك عظيمة جليلة فلا تتصور أن الشيطان سيتركك وإنما سيحاول تضييعها

توصيات رمضانية (الحلقة الثانية)

1)              صلاة التراويح وقت محدود و قصير ويسير و ممتع لكنه يعادل قيام ليلة كاملة قال عليه الصلاة والسلام «إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ» ([1])   ولا يستعجلنك الشيطان في الانصراف قبل نهاية الصلاة فتخسر هذا الفضل العظيم . 2)               لا تمل من الدعاء فإن الله

من نحن  |  شارك في التعريف بالموقع  /  جميع الحقوق محفوظة لموقع رياض الإيمان