النهي عن السخرية والتنابز بالألقاب 

الأثنين 1 ربيع الثاني 1442ﻫ admin
 النهي عن السخرية والتنابز بالألقاب 

وهي: الاستهانةُ والتحقيرُ والتنبيه على العيوب والنقائصِ على وجهٍ يُضحك منه، وقد يكون بالمحاكاةِ في الفعل والقول، وقد يكون بالإشارةِ والإيماء، وإذا كان بحضرة المستَهْزَأ به لم يسمَّ ذلك غِيبةً، وفيه معنى الغِيبة. 

قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [الحجرات: 11].

قال الحافظ رحمه الله: “إن مَن فَعَل إحدى الثلاث: السُّخْرِية – النبز – اللَّمز، استحقَّ اسمَ الفسوق، وهو غاية النَّقص بعد أن كان كاملَ الإيمان”.

ومجمل القول: أن الله عز وجل قد نهى المؤمنين أن يسخر أحدُهم من أخيه؛ لفقرٍ نزل به، أو لذنبٍ ارتكبه، وألا يتنابزوا بالألقاب.

ويُفهم من الآية أن السَّاخر يكون دائمًا أقلَّ شأنًا ممَّن يَسخر منه، حتى وإن كان الساخر أرفع شأنًا ممَّن يسخر منه، فقد هبط بسخريتِه وانخفض عنه منزلةً عند الله.

شاركنا بتعليق





بدون تعليقات حتى الآن.