ثمرات الخشوع ج1

الجمعة 3 صفر 1443ﻫ admin
 ثمرات الخشوع ج1

1 – أول هذه الثمرات، والآثار السلوكية: هو أن الخشوع يطرد الشيطان، لأن الشيطان لا يجتمع مع الخشوع إطلاقاً، فالخواطر، والوساوس تشغل القلب، والخشوع حضور القلب بكليته، وصاحب القلب الخاشع لا يجد الشيطان طريقاً في وساوسه، وخواطره إلى قلبه، ولذلك قال من قال من أهل العلم: “من خشع قلبه لم يقرب منه الشيطان”.

2 – الرفعة، وعلو المنزلة: “ومن تخشع لله تواضعاً – كما قال ابن مسعود – رفعه الله يوم القيامة”.

3 – وأما الأمر الثالث فهو بلوغ المرام، وتحصيل المطلوب، الله عز وجل يقول: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1 – 2] فذكر ذلك في أول صفاتهم، والفلاح الذي قد حكم الله به بطريقة محققة بالتعبير بقد: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ [المؤمنون:1] هو تحصيل المطلوب، والنجاة من المرهوب، قال رجل للحسن: أوصني، قال: “رطب لسانك بذكر الله، وندِّ جفونك بالدموع من خشية الله، فقلّ من طلبتَ لديه خيراً فلم تدركه”.

فمن كان بهذه المثابة حصل له مطلوبه من ربه – تبارك، وتعالى – فأكرمه، وقربه.

شاركنا بتعليق





بدون تعليقات حتى الآن.