خطأ: “قول الرجل لامرأته أنت علي حرام”

الجمعة 2 ربيع الأول 1443ﻫ admin
خطأ: “قول الرجل لامرأته أنت علي حرام”

 

اختلف أهل العلم في حكم هذا اللفظ. فقيل: هو ظهار، وقيل: طلاق، وقيل: يمين، وقيل: ينظر إلى نية قائله. والأقرب أن له حكم اليمين؛ لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ [التحريم:1]  فجعل الله سبحانه تحريم الحلال في حكم اليمين، وأوجب فيه الكفارة، وقد جاء في سبب نزول الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم على نفسه وطء جاريته مارية، وورد أيضاً أنه حرم على نفسه أكل العسل. وفي الصحيحين عن ابن عباس – رضي الله عنه – قال: إذا حرم الرجل امرأته فهي يمين يكفرها. وقال: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ﴾[الأحزاب:21]. والله أعلم.

شاركنا بتعليق





بدون تعليقات حتى الآن.