• أيهما أشد كفرا مشركي زماننا أم مشركي العرب؟

    أيهما أشد كفرا مشركي زماننا أم مشركي العرب؟

    السبت 7 ربيع الأول 1439ﻫ 8:45 م

    أيهما أشد كفرا مشركي زماننا أم مشركي العرب؟ مشركي العرب كانوا يشركون في الرخاء ويوحدون  في الشدة  {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ

  • هل يجوز عقلا أن يوجد أكثر من إله

    هل يجوز عقلا أن يوجد أكثر من إله

    الأثنين 24 صفر 1439ﻫ 3:52 م

    هل يجوز عقلا أن يوجد أكثر من إله؟ يقول الإمام ابن أبي العز الحنفي رحمه الله تعالى: “فَلَمَّا كَانَ هَذَا الشِّرْكُ فِي الرُّبُوبِيَّةِ مَوْجُودًا فِي النَّاسِ، بَيَّنَ الْقُرْآنُ بُطْلَانَهُ، كَمَا

  • المخلوق لا بد له من خالق

    المخلوق لا بد له من خالق

    الأثنين 3 صفر 1439ﻫ 4:59 م

    المخلوق لا بد له من خالق:    يحتجُّ القرآن على المكذّبين المنكرين بحجة لا بدّ للعقول من الإقرار بها، ولا يجوز في منطق العقل السليم رفضها، يقول تعالى: {أَمْ خُلِقُوا

  • هل إذا تركنا الطفل من غير أن نؤثر في فطرته هل يخرج موحدا؟

    هل إذا تركنا الطفل من غير أن نؤثر في فطرته هل يخرج موحدا؟

    الأثنين 3 صفر 1439ﻫ 4:57 م

    هل إذا تركنا الطفل من غير أن نؤثر في فطرته هل يخرج موحدا؟ الجواب: إذا ترك شياطين الإنس البشر، ولم يدّنسوا فطرهم، فإنّ شياطين الجنّ لن يتركوهم، فقد أخذ الشيطان

  • لو كان التوجه إلى الله أمراً فطرياً لما عبد النّاس غير الله؟

    لو كان التوجه إلى الله أمراً فطرياً لما عبد النّاس غير الله؟

    الأحد 18 محرم 1439ﻫ 4:36 م

    لو كان التوجه إلى الله أمراً فطرياً لما عبد النّاس غير الله؟     الجواب: إنّ الفطرة تدعو المرء إلى الاتجاه إلى الخالق، لكنّ الإنسان تحيط به مؤثرات كثيرة تجعله ينحرف

  • الفطرة تدل على توحيد الربوبية

    الفطرة تدل على توحيد الربوبية

    الأثنين 12 محرم 1439ﻫ 4:57 م

    الفطرة تدل على توحيد الربوبية: إن الله سبحانه وتعالى فطر عباده على التوحيد كما في قوله تعالى {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ

  • تعريف توحيد الربوبية

    تعريف توحيد الربوبية

    الخميس 8 محرم 1439ﻫ 5:22 م

    تعريف توحيد الربوبية:  “هو  إفراد الله بالخلق والملك والتدبير” فإفراده بالخلق أن نعتقد أنه لا خالق إلا الله قال تعالى {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ }[الأعراف: 54] فهذه الآية تفيد الحصر