النهي عن دعاوي الجاهلية

الخميس _7 _يناير _2021AH admin
النهي عن دعاوي الجاهلية

 نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء بدعوى الجاهلية والتعزي بعزائهم، كالدعاء إلى القبائل والعصبية لها، وللأنساب، ومثله التعصب للمذاهب، والطرائق، والمشايخ، وتفضيل بعضها على بعض بالهوى والعصبية وكونه منتسباً إليه، فيدعو إلى ذلك، ويوالي عليه، ويعادي عليه ويزن الناس به؛ كل هذا من دعوى الجاهلية.

فعن أبي نضرة قال حدثني من سمع خطبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في وسط أيام التشريق، فقال: (يا أيها الناس: ألا إنَّ ربكم واحد، وإنَّ أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى، أبلَّغت؟). قالوا: بلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم. 
 أخرجه أحمد، وقال شعيب الأرنؤوط في تعليقه على المسند: إسناده صحيح.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كنا في غَزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: يا للمهاجرين! فسمعها الله رسول -صلى الله عليه وسلم- قال: ( ما هذا؟). فقالوا: كَسَعَ رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري يا للأنصار، وقال المهاجري يا للمهاجرين، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (دعوها فإنها منتنة). رواه البخاري

لعمُركَ ما الإِنسانُ إِلا بدينهِ *** فلا تتركِ التقوى اتكالاً على النَّسَبْ

فقد رفعَ الإسلامُ سلمانَ فارسٍ *** وقد وَضَعَ الشِّرْكُ الشريفَ أبا لهب

شاركنا بتعليق





بدون تعليقات حتى الآن.