خطأ من حلف بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والكعبة والشرف والذمة

الأحد _11 _فبراير _2024AH admin
خطأ من حلف بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والكعبة والشرف والذمة

سئل الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى: عن حكم الحلف بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والكعبة؟ والشرف والذمة؟ وقول الإنسان “بذمتي “؟

فأجاب بقوله: الحلف بالنبي، عليه الصلاة والسلام، لا يجوز بل هو نوع من الشرك، وكذلك الحلف بالكعبة لا يجوز بل هو نوع من الشرك؛ لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والكعبة كلاهما مخلوقان والحلف بأي مخلوق نوع من الشرك.

وكذلك الحلف بالشرف لا يجوز، وكذلك الحلف بالذمة لا يجوز؛ لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» .

وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت».

لكن يجب أن نعلم أن قول الإنسان: “بذمتي” لا يراد به الحلف ولا القسم بالذمة، وإنما يراد بالذمة العهد، يعني هذا على عهدي ومسئوليتي هذا هو المراد بها، أما إذا أراد بها القسم فهي قسم بغير الله فلا يجوز، لكن الذي يظهر لي أن الناس لا يريدون بها القسم إنما يريدون بالذمة العهد والذمة بمعنى العهد.

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين 222/2.

 

 

شاركنا بتعليق


16 + سبعة =




بدون تعليقات حتى الآن.