دعاء غير الله مما عمة به البلوى في هذه الأزمنة

الخميس _26 _يوليو _2018AH admin
دعاء غير الله مما عمة به البلوى في هذه الأزمنة

  دعاء غير الله مما عمة به البلوى في هذه الأزمنة:

وبالرغم من عِظم مكانة الدعاء بـين سائر العبادات ؛ إلا أنه من أكثر العبادات التي شرّك الناس فيها بين الله وبين خلقه ، فإنك تجد – مع الأسف الشديد – كثيراً ممن ينتسب إلى الإسلام قد وقعوا في دعاء غير الله والاستغاثة بهم ، سواءً كانوا من الأنبـياء أو الصالحين ، كمن يقول يا نبـي الله ، أو يا عبد القادر الجيلاني ، أو يا بدوي ، أشكو إليك ذنوبـي ، أو نقص رزقي ، أو تسلط العدو علي ، أو أشكو إليك فلاناً الذي ظلمني ، أو يقول أنا نـزيلك ، أنا ضيفك ، أنا جارك ، أو أنت تجير من يستجير ، أو أنت خير معاذ يستعاذ به ، أو ارزقني الولد ، أو قول القائل إذا عثر : يا جاه محمد ، يا ست نفيسة ، أو يا سيدي الشيخ فلان ، ونحو ذلك من الأقوال الشركية التي فيها دعاء وتعلق بغير الله ، وبعضهم يكتب على أوراق ويعلقها عند القبور ، أو يكتب محضراً أنه استجار بفلان ثم يذهب إلى أحد المقبورين بذلك المحضر ليغيثه !

وقد وصف الله دعاء غيرِه بأنه باطل في موضعين من القرآن ؛ الموضع الأول قوله تعالى في سورة الحج {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل}.

والموضع الثاني قوله تعالى في سورة لقمان {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل}.

شاركنا بتعليق


خمسة عشر − 7 =




بدون تعليقات حتى الآن.