سلسلة عقيدة المسلم في سؤال وجواب (العروة الوثقى (11))

السبت _8 _أبريل _2017AH admin

(لا إله إلا الله تتضمن جميع أنواع التوحيد(5))

س13: اذكر بعض الآيات التي توضح توحيد الألوهية؟

قال تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64].

  وهذا النوع من أنواع التوحيد قد تضمنته سورة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}.

وكذلك أول سورة السجدة وآخرها، وأول سورة غافر ووسطها وآخرها، وأول سورة الأعراف وآخرها.

س14: غالب سور القرآن؛ بل كل سور القرآن قد تضمنت أنواع التوحيد،  كيف ذلك؟

القرآن كله من أوله إلى آخره في تقرير أنواع التوحيد وبيان ذلك:

–      أن القرآن كله: إما خبر عن الله وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وأقواله، فهذا هو التوحيد العلمي الخبري الاعتقادي: ((توحيد الربوبية والأسماء والصفات)).

–      وإما دعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له وخلع ما يُعبد من دونه، وهذا هو التوحيد الإرادي الطلبي – ((توحيد الألوهية)) -.

–      وإما أمر ونهي وإلزام بطاعة الله، وذلك من حقوق التوحيد ومكملاته.

–      وإما خبر عن إكرام أهل التوحيد وما فعل بهم في الدنيا من النصر والتأييد، وما يكرمهم به في الآخرة، وهو جزاء توحيده سبحانه.

–      وإما خبر عن أهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل بهم في الآخرة من العذاب فهو جزاء من خرج عن حكم التوحيد.

 فالقرآن كله في التوحيد، وحقوقه، وجزائه، وفي شأن الشرك وأهله وجزائهم.

وكتبه:

المشرف العلمي

شاركنا بتعليق





بدون تعليقات حتى الآن.