مقدمة عن الاستقامة

السبت _12 _يونيو _2021AH admin
مقدمة عن الاستقامة

الاستقامة ضد الطغيان، وهو مجاوزة الحد في كل شيء.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا} [فصلت:30] وقال تعالى: {فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} [الشورى: 15].
وعن أبي عمرو – رضي الله عنه – قال: قلت يا رسول الله: قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحدا غيرك. قال – صلى الله عليه وسلم -: “قل آمنت بالله ثم استقم” [مسلم].
يقول عمر بن الخطاب – رضي الله عنه -: الاستقامة أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغان الثعالب [متفق عليه].
وعن عبد الله بن عمرو: قال لي رسول الله: “يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل” [متفق عليه] .
ويقول ابن تيمية: أعظم الكرامة لزوم الاستقامة.»

شاركنا بتعليق


عشرين − أربعة =




بدون تعليقات حتى الآن.