انقسام الصبر باعتبار تعلقه بالأحكام الخمسة به
الأثنين _27 _يوليو _2026AH admin
وهو ينقسم بهذا الاعتبار إلى واجب، ومندوب، ومحظور، ومكروه، ومباح.
فالصبر الواجب ثلاثة أنواع:
أحدها: الصبر عن المحرمات.
والثاني: الصبر على أداء الواجبات.
والثالث: الصبر على المصائب التي لا صنع للعبد فيها كالأمراض والفقر وغيرهما.
وأما الصبر المندوب، فهو: الصبر عن المكروهات، والصبر على المستحبات، والصبر عن مقابلة الجاني بمثل فعله.
وأما الصبر المحظور فأنواع:
أحدها: الصبر عن الطعام والشراب حتى يموت، وكذلك الصبر عن الميتة والدم ولحم الخنزير عند المخمصة حرام إذا خاف بتركه الموت.
قال طاووس وبعده الإِمام أحمد: من اضطر إلى أكل الميتة والدم فلم يأكل فمات دخل النار.
فإن قيل: فما تقولون في الصبر عن المسألة في هذه الحال؟
قيل: اختلف في حكمه هل هو حرام أو مباح؟ على قولين هما لأصحاب أحمد.
وظاهر نصه أن الصبر عن المسألة جائز، فإنه قيل له: إذا خاف إن لم يسأل أن يموت؟ فقال: لا يموت، يأتيه اللَّه برزق، أو كما قال.
فأحمد منع وقوع المسألة، ومتى علم اللَّه ضرورته وصدقه في ترك المسألة قيض له رزقًا.
وقال كثير من أصحاب أحمد والشافعيّ: يجب عليه المسألة، وإن لم يسأل كان عاصيًا؛ لأن المسألة تتضمن نجاته من التلف.






شاركنا بتعليق
بدون تعليقات حتى الآن.