خطأ الحلف بغير الله
الأحد _11 _أكتوبر _2026AH admin
الخطأ: (والنبي، بالشرف، بالذمة، بالكعبة، بالأمانة، وحياة سيدي فلان،
وحياة أولادي)، وغيرها.
وهي مِن الشرك الأصغر، وقد تكون مِن الشرك الأكبر إذا اعتقد الحالف أن المحلوف به -وهو الولي أو غيره- يضر وينفع، أو يخاف إن حلف به كاذبًا.
قال – صلى الله عليه وسلم -: (مَن حلف بغير الله فقد أشرك) “صحيح رواه أحمد وغيره”
وقال – صلى الله عليه وسلم -: (مَن حلف بالأمانة فليس مِنا) “صحيح رواه أبو داود”
الصواب: (ورَبّ النبي، ورَب الكعبة، والله)، (وأمثالها)
لقوله – صلى الله عليه وسلم -: (إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائِكم فإذا حلفَ أحدكم فليحيف بالله أو لِيَصمُت) “متفق عليه”
قال عمر: فما حلفت بعدها ذاكرًا ولا آثرًا.
كتاب مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع لمحمد جميل زينو ص96.






شاركنا بتعليق
بدون تعليقات حتى الآن.