خطأ تعليق التمائم

الأحد _10 _مايو _2026AH admin
خطأ تعليق التمائم

سئل الشيخ بن باز رحمه الله: ذكر حديث أن من علق تميمة فقد أشرك، أرجو شرح هذا الحديث؟

فأجاب الشيخ رحمه الله: هذا الحديث ورد باللفظ الآتي: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«إن الرقى والتمائم والتولة شرك» رواه أحمد وأبو داود، والتمائم شيء يُعلق على الأولاد عن العين وهي ما تسمى عند بعض الناس بالجوامع

والحجب والحروز وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تعلق تميمة فلا أتم الله له» وفي رواية: «من تعلق تميمة فقد أشرك».

والعلة في كون تعليق التمائم من الشرك هي – والله أعلم-: أن من علقها سيعتقد فيها النفع ويميل إليها وتنصرف رغبته عن الله إليها، ويضعف

توكله على الله وحده وكل ذلك كافٍ في إنكاره والتحذير منها، وفي الأسباب المشروعة والمباحة ما يغني عن التمائم وانصراف الرغبة عن الله

إلى غيره شرك به، أعاذنا الله وإياكم من ذلك.

وتعليق التمائم يعتبر من الشرك الأصغر ما لم يعتقد معلّقها بأنها تدفع عنه الضرر بذاتها دون الله، فإذا اعتقد هذا الاعتقاد صار تعليقها شركاً أكبر.

«الدرر الثرية من الفتاوى البازية» (ص49).

شاركنا بتعليق


20 − أربعة =




بدون تعليقات حتى الآن.