أبيات جميلة في ذم اللذين يغنون في المساجد
الأحد _18 _يناير _2026AH admin
وما أحسن ما قال بعض العلماء، وقد شاهد هذا وأفعالهم:
أَلا قُلْ لَهُمْ قَوْلَ عبد نَصُوحٍ … وَحَقُّ النَّصِيحَةِ أَنْ تُسْتَمعْ
مَتَى عُلِّمَ الناسُ في دِينِنا … بأَنّ الغِنَا سُنَّةٌ تُتّبَع
وأَنْ يأكلَ المَرْءُ أَكْلَ الحِمارِ … وَيَرْقُصَ في الجَمْعِ حَتَّى يقَعْ
وقَالُوا سَكِرْنَا بِحُبِّ الإِلهِ … وَمَا أسْكَرَ القَوْمَ إلا القِصَعْ
كَذَاكَ البَهَائمُ إِنْ أُشْبِعَت … يُرَقِّصُهَا رِيُّها والشِّبَعْ
ويُسْكِرُهُ النَّايُ ثُمَّ الغِنا … و {يَس} لَوْ تُلِيَتْ ما انْصَدَعْ
فيَا لَلْعقُولِ وَيَا لَلنُّهَى … أَلا مُنْكِرٌ مِنْكُمُ لِلبِدَعْ
تُهَانُ مَسَاجِدُنَا بَالسَّما عِ … وَتُكْرَمُ عَنْ مِثْلِ ذَاكَ البِيَعْ
«إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان» (1/ 412 ط عطاءات العلم).






شاركنا بتعليق
بدون تعليقات حتى الآن.