أخطاء عقدية يوم عرفة
الأثنين _25 _مايو _2026AH admin
فيما يلي أبرز الأخطاء العقدية التي نبّه عليها أهل العلم في يوم عرفة، مع الإشارة إلى مصادرها ومراجعها المعتمدة.
أولاً: الغلوّ في جبل الرحمة (جبل إلال)
يعتقد كثير من الناس أن للصعود إلى جبل الرحمة فضيلةً خاصةً، أو أنه ركن من أركان الوقوف، وهذا خطأ؛ فالنبي
ﷺ لم يصعده، وعرفة كلها موقف كما في حديث جابر الطويل في صحيح مسلم: «وقفت ها هنا، وعرفة كلها موقف».
وقد نصّ على بدعية هذا الفعل:
- شيخ الإسلام ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» (26/131-133).
- الشيخ الألباني في «مناسك الحج والعمرة».
- الشيخ ابن عثيمين في «الشرح الممتع» (7/253).
ثانياً: التمسح بالصخور والأحجار وشدّ الخِرَق على الشجر تبرّكاً
هذا من وسائل الشرك ومن البدع المحدثة. راجع:
- «اقتضاء الصراط المستقيم» لابن تيمية (2/744).
- «تيسير العزيز الحميد» لسليمان بن عبد الله آل الشيخ، باب من تبرّك بشجر أو حجر.
- فتاوى اللجنة الدائمة (1/183).
ثالثاً: الدعاء الجماعي بصوت واحد يقوده مُلقّن
اعتبرها جمهور المحققين بدعةً مخالفةً لهدي السلف؛ فالسنة أن يدعو كل أحد منفرداً.
- فتاوى اللجنة الدائمة (24/250).
- ابن عثيمين في «مجموع الفتاوى» (16/سؤال 226).
رابعاً: استقبال الجبل بدلاً من القبلة عند الدعاء
السنة استقبال القبلة كما في حديث جابر في صحيح مسلم: «ثم ركب القصواء حتى أتى الموقف فجعل
بطن ناقته القصواء إلى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة».
سادساً: اتخاذ يوم عرفة عيداً لغير الحاج
بإقامة الاحتفالات والولائم على هيئة العيد، والأعياد في الإسلام محصورة بعيد الفطر وعيد الأضحى ويوم الجمعة. انظر:
- «اقتضاء الصراط المستقيم» لابن تيمية.
- «البدع الحولية» لعبد الله التويجري.
سابعاً: اعتقاد أن الدعاء لا يُستجاب إلا في بقعة معيّنة
كموضع الصخرات أو مكان وقوف النبي ﷺ تحديداً، وقد قال ﷺ: «وقفت ها هنا، وعرفة كلها موقف، وارفعوا عن بطن عُرنة» (مسلم).
ثامناً: ترك الدعاء والاشتغال بفضول الكلام أو التصوير
وهو من تضييع أعظم مواطن إجابة الدعاء، قال ﷺ: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة» (الترمذي وحسّنه الألباني).






شاركنا بتعليق
بدون تعليقات حتى الآن.