الخطأ من يقول: «إن لله عبادًا يقولون للشيء كن فيكون»

الأثنين _27 _يوليو _2026AH admin
الخطأ من يقول: «إن لله عبادًا يقولون للشيء كن فيكون»

هذا من الشرك والكذب؛ فهو مخالف للكتاب والسنة والواقع أما الكتاب،

 فقد قال الله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}“يس ٨٢”

ولو كان الأمر كذلك لكان النبى – صلى الله عليه وسلم -أولى بهذه المنزلة.

وقد قال تعالى: {قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا}“الجن ٢١: ٢٢”

وأما السنة فقد قال – صلى الله عليه وسلم – حين أنزل الله -عَزَّ وَجَلَّ-:

{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قال: “يا معشرَ قريش -أو كلمة نحوها- اشتروا

أنفسكم لا أُغني عنكم مِن الله شيئًا. يا بني عبد مناف لا أُغني عنكم من الله شيئًا، يا عباس بن عبد المطلب لا أُغني

عنكَ مِن الله شيئًا، يا صفية عمة رسول الله، لا أُغني عنكِ مِن الله شيئًا؛ يا فاطمة بنت محمد سَليني ما شئت مِن

مالي لا أُغني عنكِ من الله شيئًا”. “رواه البخاري”

ومن الشرك أن يقال: كما جاء في كتاب: (الكافي في الرد على الوهابي):

إن لله عبادًا يقولون للشيء كن فيكون، وهذا كذب يخالف القرآن والأحاديث، سبحانك هذا بهتان عظيم.

وأما الواقع فيشهد بخلاف ذلك صراحة. وإذا كان الأمر كذلك فهل من أولياء يخرجون المسلمين من

مصائبهم ومحنهم ومذلتهم التي وصلوا إليها؟

الصواب: (كل شيء بأمر الله وقدرة الله ومشيئته).

قال الله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} “سورة يس ٨٢”

كتاب مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع محمد جميل زينو ص89.

شاركنا بتعليق


ثمانية عشر − 15 =




بدون تعليقات حتى الآن.