-
خطأ من يقول: فلان شكله غلط
الأربعاء _22 _يوليو _2020AH 11:06 مهذا اللفظ من أعظم الغلط الجاري على ألسنة بعض المترفين عندما يرى إنسانا لا يعجبه. لما فيه من تسخط لخلق الله، وسخرية به. قال الله تعالى: ﴿ ياأَيُّهَا الإِنسَانُ مَا
-
خطأ من يقول: لا حول لله
الأثنين _13 _يوليو _2020AH 4:05 ميقع في ألفاظ العامة قولهم: لا حول لله اختصارا “لا حول إلا بالله، أو لا حول ولا قوة إلا بالله”، فيقع تغييراً وتحريفاً فيها يؤدي إلى معانٍ قبيحة، فمعنى لا
-
خطأ من يقول: شاءت الأقدار أو الظروف
الأثنين _6 _يوليو _2020AH 8:33 ميقع بعض الناس في ألفاظ مخالفة للعقيدة مثل قولهم: شاءت الظروف، أو شاءت الأقدار، فتجده يقول: ثم شاءت الظروف أن يحدث كذا وكذا، وشاءت الظروف أن أجد فلاناً في مكتبه
-
خطأ من يقول: “من عرف نفسه فقد عرف ربه”
الثلاثاء _30 _يونيو _2020AH 11:04 ممن الغرائب أن هذا اللفظ لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أحد من الصحابة – رضي الله عنهم-، وأنكره الأئمة، منهم: أبو المظفر ابن السمعاني،
-
خطأ من يقول: “أنا بريء من الإسلام لو فعلت كذا”
السبت _20 _يونيو _2020AH 11:11 مبعض الناس يقول عند الحلف مثلاً، أو إذا أراد أن يعزم على نفسه في مسألة يقول: أنا بريء من الإسلام لو فعلت كذا، أو يقول: ترى أنا يهودي لو فعلت
-
خطأ من يقول: ما أجرأ فلاناً على الله
الأحد _31 _مايو _2020AH 8:27 مروى الآجري في: « الشريعة » بسنده إلى عبدالله بن حُجْرٍ، قال: « قال عبدالله بن المبارك – يعني لرجل سمعه يقول: ما أجرأ فلاناً على الله -: لا تقل:
-
خطأ من يقول: علمه بحالي يغني عن سؤالي
الثلاثاء _19 _مايو _2020AH 8:59 مهذا يُحكى عن الخليل صلى الله عليه وسلم لما أُلقي في النار، قال جبريل: عند ذلك: ألك حاجة؟ قال: أما إليك، فلا، قال جبريل: فسل ربك، فقال إبراهيم: حسبي من
-
خطأ من يقول: “يا هو”
السبت _9 _مايو _2020AH 8:25 مهذا من جهلة الصوفية، وهو خطأ؛ لأنه لا ينادى لفظ ضمير الغائب لغةً، ويمتنع دعاء الله تعالى بذلك. وكما يمتنع شرعاً فهو ممتنع لغة، قال أبو حيان: ( وقول جهلة
-
خطأ من يقول: “شاءت حكمة الله”
السبت _2 _مايو _2020AH 3:38 مالمشيئة صفة من صفات الله تعالى والصفة تضاف إلى من يستحقها، ولله تعالى المشيئة الكاملة والقدرة التامة، ومشيئته سبحانه فوق كل مشيئة، وقدرته سبحانه فوق كل قدرة. فيقال: شاء الله
-
أخطاء في الصوم
الجمعة _24 _أبريل _2020AH 4:31 مشرع الله الصوم لغاية عظيمة، هي تحصيل تقوى الله جل وعلا، وتزكية النفوس، وتهذيب الأخلاق، فليست الغاية من الصوم إدخال الضرر أو المشقة على العباد، وكلما كان الصوم موافقاً للأحكام