-
كيف يحاسب العبد نفسه؟
الجمعة _10 _يناير _2025AH 12:48 موجِمَاع ذلك: أن يحاسب نفسه أولًا على الفرائض، فإن تذكَّر فيها نقصًا تداركه، إما بقضاء أو إصلاح، ثم يحاسبها على المناهي؛ فإن عرف أنه ارتكب منها شيئًا تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات
-
ضرر ترك المحاسبة
الجمعة _3 _يناير _2025AH 2:08 موأضرّ ما عليه: الإهمالُ، وتركُ المحاسبة، والاسترسالُ، وتسهيلُ الأمور، وتمشيتُها؛ فإن هذا يؤول به إلى الهلاك، وهذه حال أهل الغرور: يُغمِض عينيه عن العواقب، ويُمشِّي الحال، ويتكل على العفو؛ فيهمل محاسبة نفسه والنظر في
-
محاسبة النفس بعد العمل
الخميس _26 _ديسمبر _2024AH 1:51 مالنوع الثاني: محاسبة النفس بعد العمل، وهو ثلاثة أنواع: أحدها: محاسبتها على طاعة قصّرت فيها من حق الله؛ فلم تُوقِعها على الوجه الذي ينبغي. وحق الله في الطاعة بمراعاة ستة أمور قد تقدمت، وهي: الإخلاص
-
محاسبة النفس قبل العمل
السبت _21 _ديسمبر _2024AH 11:08 صومحاسبة النفس نوعان: نوع قبل العمل، ونوع بعده. فأما النوع الأول: فهو أن يقف عند أول همته وإرادته، ولا يبادر بالعمل حتى يتبين له رجحانه على تركه. قال الحسن: «رحم الله عبدًا وقف
-
مما يعين على المحاسبة والمراقبة
الخميس _12 _ديسمبر _2024AH 3:20 مويُعينه على هذه المراقبة والمحاسبةِ معرفتُه أنه كلما اجتهد فيها اليوم استراح منها غدًا إذا صار الحساب إلى غيره، وكلما أهملها اليوم اشتد عليه الحساب غدًا. ويعينه عليها أيضًا معرفتُه
-
الجوارح السبعة مركب العطب والنجاة
الخميس _5 _ديسمبر _2024AH 4:17 موهذه الجوارح السبعة ــ وهي العين، والأذن، والفم، واللسان، والفرج، واليد، والرِّجل ــ هي مركب العَطَب والنجاة، فمنها عطب مَنْ عطب بإهمالها وعدمِ حفظها، ونجا من نجا بحفظها ومراعاتها، فحِفْظُها
-
لابد للمؤمن أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب
الخميس _21 _نوفمبر _2024AH 9:27 مكتب عمر بن الخطاب إلى بعض عُمَّاله: «حاسِبْ نفسَك في الرخاء قبل حساب الشدة؛ فإن من حاسب نفسه في الرخاءِ قبل حساب الشدة عاد أمره إلى الرضا والغبطة، ومن ألْهَتْهُ حياتُه
-
من هي النفس الأمارة بالسوء؟
الخميس _14 _نوفمبر _2024AH 4:19 موإذا كانت بضدِّ ذلك فهي أمَّارة بالسوء، تأمر صاحبها بما تهواه من شهوات الغيّ واتباع الباطل، فهي مأوى كل سوء، إن أطاعها قادته إلى كل قبيح وكل مكروه، وقد أخبر
-
من هي النفس المطمئنة؟
الخميس _31 _أكتوبر _2024AH 6:57 مفالنفس إذا سَكَنَتْ إلى الله، واطمأنت بذكره، وأنابت إليه، واشتاقت إلى لقائه، وأنست بقربه، فهي مطمئنة، وهي التي يقال لها عند الموافاة: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} [الفجر: ٢٧،
-
هل النفس واحدة أو ثلاثة أنفس
السبت _26 _أكتوبر _2024AH 10:18 مفاختلف الناس: هل النفس واحدة، وهذه أوصاف لها؟ أم للعبد ثلاثة أنفس: نفس مطمئنة، ونفس لوامة، ونفس أمارة؟ والأول: قول الفقهاء والمتكلمين، وجمهور أهل التفسير، وقول مُحقِّقي الصوفية. والثاني: قول كثير من أهل التصوف. والتحقيق: أنه