شكر الله تعالى: حكمه واجب شرعًا من حيث الجملة، فلا يجوز تركه بالكلية؛ إذ إن الإكثار منه مستحب؛ وذلك في مواضع، منها: أن تحمد الله عز وجل على الطعام والشراب
ومثله : يا نصراني ، لمن أسلم منهم . في تفسير قول الله تعالى في سورة الحجرات: ﴿بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ ﴾ [ آية: 11] . قال الحسن البصري
قال ابن حجر: الشُّكر يتضمن الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، وقال بعض الأئمة: الصبر يستلزم الشُّكر ولا يتم إلا به، وبالعكس فمتى ذهب أحدهما ذهب الآخر، فمن كان في
اعتياد الكثير من الناس أن يقولوا: (صدق الله العظيم) عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم وهذا لا أصل له، ولا ينبغي اعتياده بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع