لو كان دعاء غير الله جائز لأمر الله به: إن دعاء غير الله من الأنبـياء والصالحين لو كان صواباً لأمر به الله ولفعله النبـي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي
من دعا غير الله فعل مثل المشركين الأوائل: ومن وجوه بطلان دعاء غير الله أن هذا الفعل هو فِعْلَ المشركين الذين بعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم سواء بسواء
أقوال المذاهب الأربعة في أن دعاء غير الله شرك: ومن وجوه بطلان دعاء المخلوقين إجماع المسلمين قاطبة – بما فيهم علماء المذاهب الأربعة وغيرهم – على أن دعاء غير
الدعاء من العبادات والعبادة لايجوز صرفها لغير الله: إن الله سبحانه أمر بأن تصرف العبادات كلها له وحده ، الدعاء وغيره ، فمن صرف شيئاً منها لغير الله على سبيل
لابد من إفراد الله بالدعاء: القرآن والسنة يأمران بإفراد الله بالدعاء ، وينهيان عن دعاء غيره ، ومن ذلك قوله تعالى {ادعوا ربكم تضرعا وخفية}، وقوله تعالى {أمن يجيب المضطر