فقه التيسير قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: تعليل الأحكام بـ((الخلاف)) علة باطلة في نفس الأمر، فإن الخلاف ليس من الصفات التي يعلق الشارع بها الأحكام في نفس الأمر، فإن
عمر رضي الله عنه يؤدب نفسه ويعلمها التواضع: روي عن عمر المخزومي قال: نادى عمر بن الخطاب بالصلاة جامعة فلما اجتمع الناس وكبروا، صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه بما
الرد على من قال: إن سبب كفرهم هو نسبة الولد لله: فإن قال: إنهم لا يكفرون بدعاء الملائكة والأنبياء وإنما يكفرون لما قالوا، الملائكة بنات الله فإنا لم نقل عبد
الرد على من قال: إن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك: فإن قال: أنا لا أشرك بالله شيئا حاشا وكلا. ولكن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك. فقل له: إذا كنت تقر
ماهي الغاية من العبادة؟ الجواب: الغاية من العبادة هي التقوى كما قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 21] فالتقوى هي
أيها المسلم إياك أن تعترض على دين الله بعقلك! أيها المسلم إياك أن تتفلسف على دين الله بعقلك وتقول: نحن أصبحنا في عصر الانترنت، وفي عصر الذرة، وفي عصر الحضارة
هل يجوز عقلا أن يوجد أكثر من إله؟ يقول الإمام ابن أبي العز الحنفي رحمه الله تعالى: “فَلَمَّا كَانَ هَذَا الشِّرْكُ فِي الرُّبُوبِيَّةِ مَوْجُودًا فِي النَّاسِ، بَيَّنَ الْقُرْآنُ بُطْلَانَهُ، كَمَا
المصائب تكشف الحجب عن الفطرة: وكثيراً ما تنكشف الحجب عن الفطرة، فتزول عنها الغشاوة التي رانت عليها عندما تصاب بمصاب أليم، أو تقع في مأزق لا تجد فيه من البشر
*ثبات * كنا زماناً نعصي الله وننكسر بين يديه ، الخطاب الليبرالي الآن أشبع الناس بالغرور ، فجعلهم يعصون ويقولون : المسألة فيها خلاف ، ولا تكبرون الموضوع !