قال الإمام الذهبي رحمه الله في ترجمة ابن عون عليه رحمه الله: وَكَانَ إِذَا جَاءهُ إِخْوَانُه كَأَنَّ عَلَى رُؤُوْسهِمُ الطَّيرُ، لَهُم خُشُوْعٌ وَخُضُوعٌ، وَمَا رَأَيْتُه مَازحَ أَحَداً، وَلَا يُنشِدُ شِعراً.
وما أحسن ما قال بعض العلماء، وقد شاهد هذا وأفعالهم: أَلا قُلْ لَهُمْ قَوْلَ عبد نَصُوحٍ … وَحَقُّ النَّصِيحَةِ أَنْ تُسْتَمعْ مَتَى عُلِّمَ الناسُ في دِينِنا … بأَنّ الغِنَا سُنَّةٌ