تاسعاً: التلذذ بالعبادة: وهذه من أعظم المنح الربانية، فالكثير من الناس يسمع عن هذه اللذة، ولا يعرف حقيقتها، ولم يجد طعمها، إنما حظه منها السماع فحسب. وقد ذكر شيخ الإسلام
ثامناً: تحقيق السعادة: فالعلم بالأسماء والصفات، والتعبد بها هو قطب السعادة، ورحى الفلاح والنجاح، من رام السعادة وابتغاها فليأخذ نفسه بأسماء الله وصفاته، فبها الأنس كله، والأمن كله، وما راحة
فالبعض يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم فيقول: والنبي أعطني الشيء الفلاني، والنبي ما حصل كذا، فهذا أيضاً حرام لا يجوز، حتى ولو كان نبي الله r، لأننا مع احترامنا
الوقفة الثانية : ثمرات الإيمان بالأسماء الحسنى ( 3 ) سابعًا : تزكية النفوس: هذا الدين يهدف إلى إصلاح الإنسان، وإنما يكون صلاحه بإقامة العباد على قاعدة العبودية الحقة، وعلى
رابعاً : ترسيخ العقيدة الصحيحة والمعرفة الصادقة في قلب الإنسان، ويسلك به صراط الله المستقيم، وهذا يقرب العباد من ربهم وخالقهم وباريهم -جل جلاله- فينزل عليهم رضوانه، وتنزل بركاته، ويكون
أولا : تحقيق التوحيد: وذلك أن من أعطى هذه الأسماء حقها فإنها تقوده إلى التوحيد ولابد، ثم هو أيضاً سيأتي بلوازمها ومقتضياتها، فالألوهية والربوبية من مقتضيات تلك الأسماء الحسنى، وتحقيق
الخيانة بمعنى: « النفاق » إلا أنهما يختلفان باعتبار أن « الخيانة » مخالفة بنقض العهد سِرّاً، والنفاق باعتبار الدين، فنقيض الخيانة: الأمانة. ولهذا لما قال سبحانه: ﴿ وَإِنْ يُرِيدُوا