أحدها: ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل. الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل. الثالث: ثبوت حكمها ومقتضاها. وإن دلت على وصف غير متعد تضمنت أمرين: أحدهما: ثبوت ذلك
1- ارضَ بالله ربًّا، ربًّا يلزمك أن ترضى بأوامره امتثالًا، وترضى بنواهيه اجتنابًا، وترضى بأقداره المؤلمة، ترضى بكل نعمة ومصيبة، وكل منع وعطاء، وكل شدة ورخاء، ترضى إذا عافاك، ترضى إذا
“الدهر” ليس من أسماء الله تعالى؛ لأنه اسم جامد لا يتضمن معنى يلحقه بالأسماء الحسنى، وأسماء الله كل واحد منها دل على “معنى” الذي نسميه الصفة. وكذلك فإن الدهر اسم
حقيقة الرضا؟ الرضا: هو تَقَبُّل ما يقضي به الله من غير تردُّد ولا معارضة، وقيل: “الرضا هو سكون القلب تحت مجاري الأحكام، لماذا؟ لأن كل ما حصل لك أو عليك
عن القاسم بن محمد قال: هلكت امرأة لي، وأتاني محمد بن كعب القرظي يعزيني بها، فقال: (إنه كان في بني إسرائيل رجل فقيه عابد عالم مجتهد، وكانت له امرأة، وكان
“الدهر” ليس من أسماء الله تعالى؛ لأنه اسم جامد لا يتضمن معنى يلحقه بالأسماء الحسنى، وأسماء الله كل واحد منها دل على “معنى” الذي نسميه الصفة. وكذلك فإن الدهر اسم