علي بن الحسن يحمل الخبز بالليل على ظهره يتبع به المساكين بالظلمة: كان علي بن الحسن يحمل الخبز بالليل على ظهره يتبع به المساكين بالظلمة ، فالصدقة تطفيء غضب الرب،
إخلاص الماوردي في تأليفة للكتب: وللإمام الماوردي قصة في الإخلاص في تصنيف الكتب، فقد ألف المؤلفات في التفسير والفقه وغير ذلك ولم يظهر شيء في حياته، فلما دنت وفاته
قصة صاحب النفق: حاصر المسلمون حصناً واشتد عليهم رمي الأعداء ، فقام أحد المسلمين وحفر نفقاً فانتصر المسلمون، ولا يُعرَف من هو هذا الرجل، وأراد مَسْلَمَة يريد أن يعرف الرجل
حرص السلف على الإخفاء العمل: يقول الحسن: إن كان الرجل جمع القرآن ولما يشعر به الناس، وإن كان الرجل لينفق النفقة الكثيرة ولما يشعر الناس به، وإن كان الرجل ليصلي
قصة تبين إخلاص عبد الله بن المبارك: يقول عبدة بن سليمان: كنا مع سرية مع عبد الله بن المبارك في بلاد الروم، فلما التقى ساعة فطعنه ازدحم الناس عليه ليعرفوا
الذبح عند الباب خوفا أو رجاءا: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : فمن المخالفات العقدية عند فئام من الناس لاسيما في بلاد المغرب الذبح عند عتبة
خطأ في مفهوم الوسطية: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد : فمن الأخطاء العقدية أن بعض الناس إذا رأى المستمسك بدينه، المحافظَ على السنة قال له
شرك المحبة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فمن المخالفات العقدية الخفية والمنتشرة عند كثير من المسلمين: تقديم محاب غير الله
تخصيص ليلة النصف من الشعبان بالعبادة: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
من بدع رجب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد : فينزع كثير من المسلمين إلى تخصيص بعض الأزمان بعبادات وقرب لم يدل الدليل على اعتبارها، ومن