أقسام التوحيد : ا- توحيد الربوبية: وهو إفراد الله بأفعاله كالخلق والرزق. 2- توحيد الأسماء والصفات: وقد تقدم ذكر تعريفه. 3- توحيد الألوهية: وهو إفراد الله بأفعال العباد التعبدية ،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن ثلاثة من بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا، فأتى
إن للرضا ثمراتٌ كثيرةٌ، على رأسها: 1ــ الرضا والفرح والسرور بالرب تبارك وتعالى، والنبي صلى الله عليه وسلم كان أرضى الناس بالله وأسرّ الناس بربه وأفرحهم به تبارك و تعالى،
يقع في ألفاظ العامة قولهم: لا حول لله اختصارا “لا حول إلا بالله، أو لا حول ولا قوة إلا بالله”، فيقع تغييراً وتحريفاً فيها يؤدي إلى معانٍ قبيحة، فمعنى لا
توحيد الأسماء والصفات: هو إفراد الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى الواردة في القرآن والسنة، والإيمان بمعانيها وأحكامها. ا- يسمون الله بما سمى به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله
يحكى أن ثلاثة رجال ساروا في طريق فعثروا على كنز، واتفقوا على تقسيمه بينهم بالتساوي، وقبل أن يقوموا بذلك أحسوا بالجوع الشديد، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم طعامًا، وتواصوا
قال العلماء: علامات الرضا ثلاث: 1. ترك الاختيار قبل القضاء بالاستخارة. 2. فقد المرارة عند القضاء. 3. دوام حب الله في القلب بعد القضاء. قال ابن القيم: ” الطريق طريقٌ
يقع بعض الناس في ألفاظ مخالفة للعقيدة مثل قولهم: شاءت الظروف، أو شاءت الأقدار، فتجده يقول: ثم شاءت الظروف أن يحدث كذا وكذا، وشاءت الظروف أن أجد فلاناً في مكتبه
أحدها: ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل. الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل. الثالث: ثبوت حكمها ومقتضاها. وإن دلت على وصف غير متعد تضمنت أمرين: أحدهما: ثبوت ذلك