عن ثابت قال: مات عبدالله بن مطرف، فخرج أبوه مطرف على قومه في ثياب حسنة وقد ادهن، فغضبوا، فقالوا: (يموت عبدالله وتخرج في مثل هذه مدهنًا؟) قال: (أفأستكين لها [هل
الصنف الأول: من يصبر على طاعة الله ويصبر عن معصية الله وهذا أعلى الأصناف وهو حال الأنبياء والصديقين والأولياء قال ابن بطال) :أرفع الصابرين منزلة عند الله من صبر عن محارم الله
عن عبدالله بن محمدٍ قال: (خرجت إلى ساحل البحر مرابطًا، وكان رابطنا يومئذٍ عريش مصر)، قال: (فلما انتهيت إلى الساحل، فإذا أنا ببطيحةٍ، وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهب
الأول: ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ أداء الطاعة بحيث يحتسب الأجر في فعلها ويصبر على مشقتها ويؤديها على الوجه المشروع ويداوم على فعلها قال تعالى: (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ