ومن علامات صحة القلب: أنه لا يزال يَضرِب على صاحبه، حتى يُنيب إلى الله ويُخْبِت إليه، ويتعلق به تعلُّق المحب المضطر إلى محبوبه، الذي لا حياة له ولا فلاح ولا نعيم
لمَّا هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، انطلق المشركون في آثاره هو وصاحبه، يفتشون في طرق وجبال مكة يبحثون عنهما ليقتلوهما، حتى وصلوا غار ثور والنبي
سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى: ما بالنا نتخذ من قبر الرسول عليه الصلاة والسلام مسجداً؟ فأجاب فضيلته بقوله: هذا سؤال تلبيس وتشبيه على الناس يريد هؤلاء القوم الذين يبنون
ومن علامات صحته أيضًا أن يرتحل عن الدنيا حتى ينزل بالآخرة، ويحلَّ فيها، حتى يبقى كأنه من أهلها وأبنائها، جاء إلى هذه الدار غريبًا، يأخذ منها حاجته، ويعود إلى وطنه،
سئل فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى: نرى بعض الناس في المسجد النبوي يقف مستقبلاً قبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أي مكان في المسجد فهل هذه الصفة مشروعة؟ فأجاب فضيلته
عن الحسن البصري، قال: «السنة ــ والذي لا إله إلا هو ــ بين الغالي والجافي، فاصبروا عليها رحمكم الله؛ فإن أهل السنة كانوا أقلّ الناس فيما مضى، وهم أقل الناس فيما بقي،
قال الأصمعي: “أتى رجلٌ الحجاج، فقال: إن ربعي بن حراش زعموا لا يكذب، وقد قدم ابناه عاصيين، فبعث إليه الحجاج، فقال: ما فعل ابناك؟ قال: هما في البيت والله المستعان،
سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى: هل يجوز شد الرحال إلى قبر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فأجاب فضيلته بقوله: من يشد الرحال إلى قبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ