يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين – /- في تفسير قوله تعالى ﴿:الحميد﴾ في سورة البروج: وقوله: الحميد” بمعنى المحمود فالله سبحانه وتعالى محمود على كل حال وكان من هدي
كان كُرز بن وَبرة إذا دخل في الصلاة لا يرفع طرفه يمنة، ولا يسرة، وكان من المخبتين، وربما كُلم خارج الصلاة فلا يجيب إلا بعد مدة من شدة استغراقه في التفكير،
أولها: كثرة الحركة، سواء في الصلاة، أو خارج الصلاة، كما قلت لكم في الذي يمشي، ويخطر بيديه في مشيته، فهو كثير الحركة، فهذا أبعد ما يكون عن الخشوع، والوقار، وقلة
سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: ما حكم الشرع فيمن يقول: إن حلق اللحية وتقصير الثوب قشور وليست أصولا في الدين، أو فيمن يضحك ممن فعل هذه الأمور؟ ج: هذا الكلام
ان حالات میں استغناء کامل،اللہ تعالی کا کافی ہونا،بندے کا محتاج ہونا عیاں ہوتا ہے۔ اللہ تعالی کا فرمان ہے: {يَآ اَيُّـهَا النَّاسُ اَنْتُـمُ الْفُقَرَآءُ اِلَى اللّـٰهِ ۖ وَاللّـٰهُ هُوَ
سلسلہ:عقدی غلطیاں ۔ سعودی عرب کی فتوی کمیٹی”اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء” فتوی نمبر 282 میں اس کا جواب یوں دیتی ہے۔ 《الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله و
4 – الرابع: أن الخشوع يرد العبد إلى حكم العبودية، والكبر يرفعه عن هذا المقام، ولذلك كان الكبر لا يتناسب إطلاقاً مع عبودية القلب، ومع عبودية العبد، فالكبر كمال لله