سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى: عن قول الله – تعالى -: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} ؟ فأجاب بقوله:هذا مما قاله إبراهيم، عليه الصلاة والسلام، لقومه {قَالَ أَتَعْبُدُونَ
الكتاب العزيز عُمدة الملة، وينبوع الحكمة، وآية الرسالة، ونور الأبصار والبصائر. بتلاوته والعمل به يعلو الشأن، ويزهو القدر ويزيد الإيمان، والقرآن العظيم أصل العلوم وأسها، ومنه تؤخذ الأخلاق والآداب. وحفظ
سؤالٌ لا بدَّ لكلِّ مسلمٍ أن يحدِّدَ جوابَه بصدقٍ فيعملَ بمقتضاه بقوَّةٍ، فكثيرٌ من المسلمين يتغيَّرُ حالُهم في شوَّالٍ عمَّا كان عليه في رمضانَ، فهل كان رمضانُ مرحلةً مؤقَّتةً يعيشُها
من فضائل هذه العشر وخصائصها ومزاياها أن فيها ليلة القدر، التي خصها الله تعالى بخصائص؛ منها: 1– أنه أنزل فيها القرآن، ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ [القدر: 1]. 2– ووصفها بأنها
بل بما يحرم ويضر أحيانا ، فبعض الناس ينام أكثر النهار ولا يستيقظ إلا قبيل الإفطار ، ومن نام كثيرا فاته الخير الكثير ، وبعضهم يضيع وقته بمشاهدة المسلسلات والأفلام
كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها فوق ما كان يجتهد في غيرها؛ كما روى مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد
الإكثار من العبادات والقربات والصدقات والصلوات والتلاوات : وغير ذلك من أوجه الطاعات في رمضان ، والبعد عنها في غير رمضان !! فإن إله الشهور واحد ، وقد أمر الناس