لخص الماوردي دواعي الصدق فقال: 1- العقل: من حيث كونه موجبًا لقبح الكذب. 2- الشرع: حيث ورد بوجوب اتباع الصدق وحظر الكذب، والله سبحانه لم يشرع إلا كل خير. 3- المروءة: لأنها مانعة
إن مثل هذه الأقوال، لن تدفعَ حسداً ولن تغَيِّرَ من قَدَرِ الله شيئاً، بل هو من الشرك، ولا بأس من التحرُّزِ من العين والخوفِ مما قد تسبِّبُه منَ الأذى، فإن
الصادق خير الناس: عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال خيرُ الناسِ ذُو القلبِ المخمُومِ واللسانِ الصَّادِقِ ، قِيلَ : ما القلبُ المخمُومِ ؟ قال : هو التَّقِيُّ النَّقِيُّ الذي لا إِثْمَ فيه ولا بَغْيَ ولا حَسَدَ
وجاء رجل يقال له حمزة بن دهقان لبشر الحافي العابد الزاهد المعروف، فقال أحب أن أخلو معك يوماً، فقال: لا بأس تُحدد يوماً لذلك، يقول فدخلت عليه يوماً دون أن
هذا قولٌ قبيحٌ فيه إساءةُ أدبٍ مع الله تَعالى، واتهامٌ له سبحانه بأنه يسئُ التصرفَ – حاشاه – في كونِه وخلقِه، فيُعطى من لا يستحقُّ ويمنعُ عمَّن يستحق، وبأنَّ البشرَ